القنصل الفخري: المالديف صنعت جمالا على أطلال الدمار | مجلة بوردنج
alternative title
إعلان 2

القنصل الفخري: المالديف صنعت جمالا على أطلال الدمار

 بوردنج - خاص

وصف القنصل العام الفخري عبد العزيز حنفي  المالديف بالجمهورية الإبداعية متغنيّا بقدرة شعبها الذي لايتجاوز 450 ألف نسمة على تقدبم  أروع نموذج للقدرة والتحدي .

 وقال : أن المالديف صنعت سياحة  – إن جاز التعبير - على بقايا الدمار وأطلال الركام . فعلى الرغم مما خلفه تسونامي 2005 من مآس كارثية على كافة الصعد -  بشرية واقتصادية -  بعد تدميره لما يزيد على  200 جزيرة سياحية وإغراقه العاصمة ماليه وإنهاك بنيتها التحتية كاملة والوصول باقتصاد البلاد إلى حافة الخطر إلا أن الجزر انتفضت لتعيد أثاث البيت الخرب بصورة أروع مما كانت وتمكنت في زمن قياسي من استعادة ريادتها السياحية  لتكون اليوم قبلة الباحثين عن الرفاهية والعنوان الذي لا يخطئه العرسان فى شهر العسل .

وأضاف القنصل العام الفخري إن المطالع لقصة المالديف مع الإعصار يتأكد له قدرة الانسان على صناعة حياة حتى لو افتقر المكان لكل مقومات الحياة . فمع الاقتصاد المُتعب والسياحة التي أهانها الإعصار عادت المالديف لتعلن عن نفسها من جديد وتستبدل المائتي جزيرة التى قتلها الإعصار بألف جديدة تتنفس جمالا .

وأكد حنفي أن  المالديف جمهورية تعرف قيمة صناعة السياحة وتعى مردودها الناجح  .لاتؤمن قيادتها بتأثير السياحة على الاقتصاد فقط بل يؤمن شعبها كله بأن السياحة تعني بقاء الحياة لهذا احسنت توظيف امكاناتها واستنفرت همم سكانها  ونادت محبي الرفاهية ليكونوا ضيوفا على قشرتها ليس للتمتع برؤية الحجر والأثر بل للتصالح مع الحياة على بساط جمالها .

ولم ينس القنصل العام فى ثنايا حديثه عن عشق هذا الشعب للسياحة أن يروى قصة البيوت التي تحولت بأمر الحب والحرص إلى فنادق  وقتما زار المالديف 4000 سائح بريطاني ولم تكن فى المالديف كلها فندقا واحد وعلى الفور أخلى الأهالى بيوتهم ليستضيفوا السائحين في مشهد يتجاوز الضيافة الى أجمل معاني الحرص على السياحة الوليدة . 

 

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title