راقصات الزومبا وحكاية الترويج لسياحة مصر | مجلة بوردنج
alternative title
إعلان 2

راقصات الزومبا وحكاية الترويج لسياحة مصر

بوردنج – أحمد أبو الفضل

 ماالحصاد الذي جنته سياحة مصر من وراء راقصات الزومبا ؟ وكم ياتُري بلغت كلفة إستضافة هؤلاء فى فنادق 5 نجوم أو على متن المراكب العائمة ؟ وكم يساوى حجم الترويج لسياحة بلد بحجم مصر تقوم به خمسة عشر راقصا وراقصة ؟ وماهو المردود الذي عاد على الأثر والحجر والمعبد والهرم من هؤلاء اللائي رقصن في صمت ولم يلتفت لهن أنس ولا جان.

 ومع غرابة الفكرة وضعف مردودها تختزل صاحبة المبادرة الهدف بقولها : أن الراقصين والراقصات سينشرون صورهم على الفيس والاستجرام ليروجوا لآثار مصر في بلدانهم . وفي رأيي إننا لو استدعينا صافيناز – تطوعا – لترقص وتدك الأرض بجوار أبوالهول لانتقل أبو الهول بنفسه لعيون العالم في غضون لحظات .

 الترويج  المرتكزعلى أسس علمية ويحمل أهدافا قصيرة وبعيدة المدى – منتدى الشباب إنموذجا – هو الوسيلة الوحيدة لإيصال المنتج السياحي الراقي للعالم . أما قبول المبادرات السطحية – معدومة الفائدة – تضر بالمنتج ولا تفيده وتفتح بوابة للأفكار والافتكاسات المضروبة التي تتخذ من مصر وسياحتها شعارا .

دراسة الجدوى ليست ميزانا لنجاح المشاريع بل مؤشر أيضا لجودة المبادرات ومقدار فعاليتها. لذا أرى أن مبادرة الزومبا نجحت فى صناعة اسم للمدربة سالي سلامة ومنحت صاحباتها شهرة في بلدانهم فيما أخذت سياحة مصر من وراء هذا الكرنفال " الزومبا " فقط .

لذا لا تتعجب إذا انبرى أحد بإطلاق مبادرة للنوم بجوار الهرم لخمسة عشر يوما في خطوة تستهدف تنشيط السياحة أو تحرك شاب لإطلاق مسابقة عالمية لقزقزة اللب داخل معبد أبو سمبل . فالأبواب مفتوحة والخطوات لاتحكمها الدراسة .

ليتنا نغلق الباب أمام الترويج التطوعي العبثي لأعظم سياحة وأجمل آثار عرفها التاريخ .. فصور راقصات الزومبا على وسائل التواصل لن تستجلب ضيفا ولن تزيد من بريق أثر .

  

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال
Audi
image title here

Some title