alternative title
إعلان 2

معركة بين جوجل و سياحة عٌمان بسبب الجنّ

بوردنج - محمود الشيخ 

لو أدرت محرك البحث جوجل رغبة فى التعرف على مناطق الجذب السياحي فى سلطنة عٌمان وأملا في معرفة تواريخ أشهر مهرجاناتها وخطط التطوير الإبداعية التي تعمل عليها هيئة التنشيط لأصطدمت على واجهة الصفحات بإطلالة  كلمة " جنّ" وواجهتك   ألف حكاية عن العفاريت الأمر الذي يعرقل فى رأيي إبراز مفاجآت عٌمان السياحية والتي تقدمها لزوارها على مدى العام بالشكل النموذجي .

ولست أدري السبب الحقيقي وراء بقاء "جنّ عمان " على صفحات جوجل بهذا الشكل الثرىّ والغريب رغم قدم تاريخه وتشابه حكاياته ومواقع سكناه .   

مراقبون عزوا الأمر الى 4 أساب أولها ولع البعض بالبحث عن الخرافات وحكاياتها وثانيها عدم اكتراث هيئات التنشيط السياحى بالسلطنة بتغذية الرافد التقني الهام بأخبار سياحية مبهجة والثالث يرجع للجن ذاته فربما يكون قد تمسك بكل الصفحات واستراح لهذا المقعد ورفض تركه والخروج منه والرابع تحفيز مايزيد على 2000 كهف بالسلطنة لأصحاب الخيالات على اختلاق القصص المثيرة التى تثير شهية البحث وتصدر الجن على الواجهة . 

 ومهما اختلفت الأسباب يبقى على المسئولين السياحيين بسلطنة عمان البحث عن طريقة للخلاص من استمرار الجن على جوجل خاصة وأن وجوده يجعل نتائج البحث عن ربيع مسقط الجميل وخريف صلالة الساحر مُجهدا وصعبا .

حكايات الجن الخرافية مهما بلغت إثارتها لا تصنع سياحة بل تفتح المجال الخصب لأصحاب الخيالات ليحمّلوها أكثر مما تحتمل . 

فإذا لم تتمكن هيئات السياحة فى عمان السيطرة على الجن ساكن الكهوف لصعوبة الوصول اليه أو التعامل معه  فليتها تفكر جيدا كيف تسقطه من عرشه المحبب على صفحات جوجل. 

معركة ربما تكون غير عادلة بين جهود الهيئة والجن الخفي على ميدان جوجل المنسع .. ولكن حتما ستنتصر سياحة عمان ذات اللون الأخضر - ربيعا وخريفا - على الخزعبلات والخرافات وخيالات الحالمين.

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title