alternative title
إعلان 2

8 رحلات فى 4 سنوات لربيع مسقط وخريف صلالة

بوردنج - رئيس التحرير

تربطني بسلطنة عمان علاقة من نوع غريب خاصة وأنها البلد الوحيد الذي نعمت بزيارته ثماني مرات فى أربع سنوات متتالية لتغطية مهرجاني ربيع مسقط وخريف صلالة فزت خلالها برفقة الطبيعة الساحرة وصحبة الانسان المضياف . وعلى الرغم من تتابع الرحلات الثمانية واقتراب المُدد الزمنية بينها وتطابق وجوه الصحبة من الصحفيين ممن أعتدت لقاءهم على أرض هذا البلد إلا أن سلطنة عمان تبقى فى نظرى بلد استثنائي في كل شىء.

لن اتحدث عن طبيعة عمان فكثيرون قبلي تغنّوا بسحر أجوائها وجغرافيتها الجميلة وشواطئها وجبالها المغطاة بالرداء الأخضر ولكني سأكتفى بالحديث عن انسانها – صانع سياحتها الأول - وأتوقف أمام أوراق ترحابه بالضيف والتي لا تخرج عن بساطة فى التعامل وضيافة بلا تكلف وابتسامة دائمة وقدرة غريبة على صناعة صداقة في ساعات معدودة .

المقومات الأربعة التي يملكها الأنسان العماني تسبق في رأيي كل عوامل الجذب السياحي التي صنعتها الطبيعة وتشارك الأثر القديم في إحيائها  وليس أدل على هذه الحقيقة من احتفاظي حتى اليوم بذكريات مع الانسان ربما أكثر من ذكريات الأماكن .

أتذكر فصولا ومشاهد للحفاوة والضيافة وأستعيد صورا للبيوت التي فُتحت لنا والموائد التي امتدت أمامنا احتفاء وكرما . أستعيد هذه الصور ليتأكد لي حقيقة سياحية بالغة الأهمية مفادها أن الانسان يمثل عامل الجذب السياحي الأول لأى وطن بل أراه يسبق الشواطىء والجبال وأماكن الأثر - مهما كانت روعتها - بمسافات طويلة .

سلطنة عمان بلد سياحي استثنائي ليس لأنها تملك جبالا خضراء وشواطىء برمال ناعمة وآثارا تتكلم بلسان التاريخ بل لأن انسانها اكتشف قبل غيره سر الرباعية الموصلة لكنز السياحة المتكاملة .  

ابتسامة وصداقة وبساطة وضيافة  .. رباعية قدمت عمان لصدارة السباق .. هذه هي شهادتي بعد ثماني رحلات فى أربع سنوات .  

 

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title