alternative title
إعلان 2

طاقة المكان تعيد سياحة مصر لزمن الكفّ والفنجان

بوردنج - خاص 

تعجبت الخبيرة السياحية راندا العدوي مما وصفته بخزعبلات طاقة المكان التي يرمي أصحابها إلى قدرتها العجائبية على إيقاف الأعاصير تارة والانتقال بصناعة السياحة من حالة الركود إلى الانتعاش تارة أخرى متوقفة عند تأثير هذا العلم الغريب على المواقع الأثرية والتاريخية التى تشكو – حسبما نُشر - عزوف الزوار والسائحين . 

وقالت العدوي أن معرفتها بالطاقة لا تخرج عن الطاقة البديلة التي يسعى القائمون على عالم الفندقة لإستثمارها بغية الوصول إلى فنادق خضراء صديقة للبيئة وكذا الطاقة المهدرة التى تعني وضع الكفاءات الناجحة فى غير مكانها مما يُضعف من تألقها وتميّزها نافية معرفتها بأصول علم طاقة المكان واصفة اياه بالعلم الضبابي والمجهول .

وقالت العدوي : أن للتنشيط السياحي أصولا ومرتكزات وأن الزعم بقدرة طاقة المكان على جلب الزوار للأثر والتأثير على نسب توافد السياح للأماكن قول مردود يفتقر للأسانيد ولا يتناغم مع العقل والمنطق .

وأكملت الخبيرة السياحية أن العالم ينظر للسياحة بوصفها علم وصناعة فكيف نردها فى مصر لزمن الفنجان وقراءة الأتر والكف مطالبة بإيقاف هذا العبث الذى يستجمع فى الأغلب ضعاف العقول ومعتادى التعلق بالخزعبلات .ليس هذا فقط بل دعت العدوي إلى ملاحقة العابثين بصناعة السياحة خاصة ممن يقدمون إطروحات غريبة ويسعون لترويحها إعلاميا .

 يأتى رد العدوى تعليقا على ما تتناوله بعض الصحف عن القدرات الغريبة لما تعارف على تسميته بعلوم طاقة المكان  وقدرة هذا العلم - لو كان علما - على رد الأعاصير بتأثير السلحفاة أو التحكم فى قلة نسب زوار الأثر بكسر الزير مؤكدة أن الترويج للخرافات يقدم مصر - بلد العلم والثقافة - للعالم بشكل خادش وصورة لا تليق . 

 

   

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title