alternative title
إعلان 2

لماذا نجح سميح ساويرس ؟

 بروفايل - رئيس التحرير

تعامل رجل الأعمال سميح ساويرس مع الاستثمار السياحي بمفهوم خاص فدشن قريته العالمية " الجونة " ليداعب بها شريحة واحدة لا شريحتين وفتح أبواب قريته ليستقبل الأثرياء أو من هم على أعتاب الثراء أو الحالمين بأيام فى جنّات الفخامة ولم ينشغل - حال تدشينه – بالشرائح المُسماه بمحدودة الدخل ومتوسطة الدخل وهنا يكمن فى رأيي سر النجاح .

فأغلب رجال الأعمال العرب مصابون بـ " شيزوفرنيا الإستثمار " حيث يتملكهم حٌلم الاستحواذ على كل الشرائح دفعة واحدة ويتسابقون بتقديم عروض ترويجية متباينة للإقامة في قراهم ومنتجعاتهم تعلو أرقامها إلى حد مخيف وتنخفض بشكل يكسر سقف الخيال. الأمر الذى يجعلنا فى حيرة حال تصنيف القرية أو المنتجع ..هل هي قرية خاصة بالطبقة المخملية التي لاتبالي كم تدفع من الأموال لشراء المتعة والرفاهية ؟ أم أنها قرية ببوابتين بوابة رئيسية للكبار وأخرى متوارية في الخلف .

الوضوح السياحي أجمل مبادىء آل ساويرس حيث عافاهم الله من الشيزوفرنيا الاستثمارية التي تُرسخ لقرى بلاهويّة ومنتجعات بألف عنوان وفنادق لاتدري هل هي فاخرة أم تحاول أن تكون فاخرة ؟

دشن ساويرس الجونة لتكون قرية عالمية المستوى صديقة البيئة يهرب اليها السائح ليتذوق داخلها مذاق الرفاهية المكتملة وعلى الرغم من سعى الأكثرية لإحتذاء  نموذج الجونة الإبداعي تبقى الشيزوفرنيا هى الحاجز الوحيد ..

" أنا عايز أعمل مشروع عالمي .. أنا عايز أكسب بسرعة "  حٌلم ألقاه آل ساويرس من النافذة  واستبدلوه بحٌلم قرية سياحية راقية تظل العنوان الإبداعي لسياحة مصر.

أخيرا .. المال ليس الوقود الوحيد الذى يقود المشروع لسقف النجاح  فيسبقه الفكر والرؤية والإطلالة وسلامة العقل من الشيزوفرنيا .

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title