alternative title
إعلان 2

اللى يحب سياحة مصر .. ميضربش نار

بوردنج - رئيس التحرير

تحفزني الحالة السياحية المصرية والجهود المبذولة من كافة القطاعات والروح التطوعية التى ملأت الجميع أن أقدم باقات الورد لكن من ساهم فى الارتقاء بهذه الصناعة – مسئولا كان أو مواطنا عاديا - خاصة بعد أن أصبحت السياحة - وفقا لإقتصاديين – الصناعة الأسرع خطوا على السجادة الحمراء فيما يأتى النفط وصيفا لها . أكتب بعد أن أوشك المؤشر السياحى المصري على الإغلاق عند رقم 8 ملايين سائح وهو رقم يحفزنا للركض أكثر على المضمار بغية مضاعفة الرقم فى 2018 .

 وفى الحقيقة أن هذا الرقم يردّني لمشوار من العمل الناجح بذلته هيئة التنشيط السياحي ورئيسها الخلوق هشام الدميري الذي تجاوز سهام النقد وقدم فصولا من العمل السياحي الراقي لايمكن إنكارها . يردني أيضا للعلاقة التصالحية التي نشأت – بأمر الحب والحرص - بين شباب مصر والصناعة حتى بات الكل يعمل من أجل اثرائها – تطوعا-  تارة ببرامج اليوتيوب الناجحة وصور السيلفي المميزة وتارة برسائل حب مصر التى ملأت الوسائط الاجتماعية . يردني الرقم لحقيقة أكبر بأن السياحة المصرية ترتدى درعا واقيا لاتخترقه سهام النقد الهدام ولا رصاص الفزع الذى يطلقه موتورون . ومع كل ماذكرت يحفزني الرقم لدعوة المنظرين السياحيين أصحاب الآراء الفلسفية لفاصل من الهدوء والصمت حتى تتحرك قاطرة السياحة للأمام.

 الآراء السياحية الناقدة التي تملأ الصحف الورقية منسوبة لبعض الخبراء السياحيين بلغت من الكثرة بمكان إلى حدّ أرهق المسئولين فى فلترتها وتنقيتها واقتناص المفيد منها خاصة وأنها تجمع أحيانا بين الشوك والورد .

البيت السياحي المصري لايتغير - كما يرمي البعض - بهدم جدرانه أوإلقاء كل أثاثه من النافذة وشراء أثاث جديد بل قليل من اللمسات تكفي لإظهار رونقه وجماله .ومع ماذكرت يبقى الغريب أن من تكلموا كثيرا وكتبوا كثيرا واختطفتهم الفضائيات ليكونوا ضيوفا دائمين على شاشاتها لم يطلقوا مبادرة واحدة ذات نفع تثري سياحة مصر فيما أطلق متطوعون مخلصون سيلا من المبادرات الناجحة التي أوصلت رسالة مصر للعالم كله . 

أصحاب الآراء السياحية الصادمة هم أقرب شبها بمطلقى النار في فرح العمدة يحاولون إرضاء العريس فيقتلون - دون قصد - طفلا أو يحرقون بناية. هذا هو التوصيف الأمثل لطوفان التنظير والنقد غير المبرر الذى طال كل شىء والذى أراه يحرق زرع السياحة ويصيب الجهود الناجحة في مقتل . 

 فليتنا نٌشعل مع اشراقة 2018 الساحة السياحية بأجمل المبادرات النافعة . ليتنا نتحول من أقلام ناقدة إلى سواعد معينة تحرك الركب للأمام . ليتنا نتجاوز ثقافة تسفيه الجهود - حكومية أو تطوعية . فالثمانية ملايين سائح رقم - على قلته - يحكي رحلة عمل شارك فيها الكل بإبداع دون الألتفات للأسم والعنوان .

***

فى موروث الريف المصري يعد فرح العمدة الأكثر ازحاما بالحضور حيث يتسابق الكل لإطلاق النيران فرحا وابتهاجا وإعلانا للولاء ولكن من الحب ما قتل ومن رصاص الابتهاج أحيانا تتبدل لون الأفراح .. صدقوني .. اللى يحب سياحة مصر .. ميضربش نار

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title