alternative title
إعلان 2

عشاق المغامرة يعجّلون بالموت ويسافرون لزيارة جهنم

 بوردنج - محمود الشيخ

يواجه عشاق المغامرات السياحية اتهامات بالجنون والرغبة فى التخلص من الحياة مبكرا فيما يدافع هؤلاء على أنفسهم بالقول : أن السياحة تفقد معناها الحقيقي إذا خلت من التجارب المثيرة التى تترك ذكريات لا تٌنسى وقالوا أن السائحين الذين لم يخوضوا تجارب تسلق الجبال الوعرة ومصارعة الثيران وركوب الدراجات على طرق الموت أو النوم لساعات مع التماسيح القاتلة لم يتذوقوا بعد مفهوم السياحة الحقيقي .

وكانت الاحصاءات الرقمية قد أكدت ارتفاع أعداد الشريحة الباحثة عن السياحة الخطرة لافتة إلى أن طريق البوليفيون في غابات الأمازون والملقب بـ طريق الموت لانحداره الشديد من أعلى جبال الانديز يستقطب أعدادا هائلة من عشاق المغامرة حيث يتخذونه - رغم خطورته -  ملعبا لركوب الدراجات الهوائية . ومع ركوب الدراجات تأتى مصارعة الثيران التي يأتيها السياح ركضا من كل البلاد للمشاركة في الفوضى والبحث عن الموت السريع ليس هذا فقط يعمد بعض السياح الى النوم على إرجوحة معلقة على ارتفاع مئات الأمتار فوق جبال الألب الإيطالية أو الغطس مع  قناديل البحر فى بحيرات المحيط الهادئ، التي يعيش فيها أكثر من 2 مليون قنديل.

وعلى الرغم من خطورة هذه الأشياء لايزال السياح يبتكرون طرقا جديدا ويفتشون عن بلدان تقدم لها وجبات النهاية احتفاء بهم حيث يقطع بعض السياح مسافات طويلة إلى تركمانستان لزيارة باب جهنم - حفرة النيران في صحراء قره قوم - التي قيل أن جيولوجيين سّوفييت أشعلوها عام 1970 معتقدين أنها ستخمد بعد قليل ولكنها ما زالت مشتعلة حيث يعمد البعض . ومع اللهيب الحارق والمخيف يقوم السياح بالتخييم بالقرب منها للاستمتاع بصوت توهج اللهب.

الشركات العاملة فى مجال السياحة عمدت على  استثمار رغبات عشاق المغامرة وبدأت في ترتيب رحلات خاصة ذات كلفة عالية لهذه الشريحة الساعية للخلاص من الحياة والتواقة لزيارة جهنم ولهيبها . 

  • شارك على:
  • الوسوم:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title