alternative title
إعلان 2

الأثار المصرية للعالم : ليس لدينا فروع أخرى

بوردنج - محمود الشيخ 

أخذت الجرائم الأثرية شكلا مغايرا عن الشكل الكلاسيكي المعتاد حيث لم يعد أبطالها مهربون ينقبون عن الأثر ليلا ويحملونه من بلد لآخر أو عصابات شديدة الاحتراف تحمل الثروات الحجرية من متحف لتقف بنفس هيئتها فى متحف بديل بل حملت الجرائم اليوم عنوان الاستنساخ حيث عمدت بعض الدول إلى تقليد الأثار ذات القيمة التاريخية واستنساخها بصورة طبق الأصل لتكون وجها من وجوه الجذب واستقطاب السياح والزائرين .

 وتعد الآثار المصرية أكثر الأثار العربية استهدافا بفنون الاستساخ حيث يجلس أبو الهول بنفس هيئته وأنفه فى الصين فيما تتردد أقاويل أن هناك أهرامات صغيرة  في السودان و نفرتيتي أخرى فى سنغافورا وأبوسمبل بالمغرب وكليوباترا بذات النسخة فى ماليزيا. وعلى الرغم من احتفاظ مصر بالأصل الثابت إلا أن الخطورة تتمثل في ضياع التاريخ ودخوله فى دائرة اللبس وعدم الوضوح من جراء وجود نسخ مماثلة لذات الأثر فى أكثر من بلد ليس هذا فقط بل ستواجه الأجيال الجديدة حالة من الخصام التاريخي لإثبات نسب الأثر وأصوله . الأمر الذى يدعونا اليوم للتحرك لإيقاف هذا العبث الذى يشوه عظمة الموروث التاريخ ويدخل اجيالنا الجديدة فى نفق غير محمود تاريخيا .

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title