alternative title
إعلان 2

فيلالي : ميثاق شرف مهني يحمي صناعة الفندقة

 حاوره : رئيس التحرير

دعا الشيخ أسامه بن يحيى فيلالي رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الإيمان للإستثمارات الفندقية إلى ضرورة وجود ميثاق شرف مهني يحمي صناعة الفندقة ويرسخ لمعاني المصداقية والوفاء والالتزام لافتا إلى أن اجتذاب النزيل من قبل البعض بطرق ملتوية واغراءات سعرية يضعف العمل الفندقي ويفقده الموثوقية وقال فيلالي: أن مجموعة دار الإيمان راهنت منذ انطلاقتها الأولى على رهان التميّز ونجحت فى ترسيخه على أرض الواقع من خلال وفائها بالتزاماتها مع العميل من جهة ومع موردي الخدمات من جهة أخرى الأمر الذى انتقل بها سريعا إلى موقع الريادة. وعن ظاهرة التنافس ومرئياته فيها قال اسامة فيلالي  أن التنافس ظاهرة محمودة تحفّز للتجويد والتطويرالمستمرالأمرالذى يعود بنفعه على مٌتلقى الخدمة أولا .وعن مدى المواءمة بين العرض والطلب فى السوق الفندقي بمكة والمدينة أكد فيلالي أن هناك تناغما مُرضيا بين العرض والطلب خاصة وأن النظرة المستقبلية - وفقا لرؤية 2030 -  ترمي الى استيعاب ما يزيد على 30 مليون زائر ومعتمر مما يحمّل المستثمرين والمشتغلين بعالم الفندقة مسئولية التجهيز والاستعداد لإستيعاب هذه الأرقام المتصاعدة .وعن زحام المركزية وعدم قدرة هذا الحزام الضيق على استيعاب دور فندقية جديدة  قال أسامة فيلالي أن الحلول تكمن فى خروج الفنادق خارج "المركزية" إلى مساحات أبعد مستغلة النقلة النوعية الرائدة فى مجال النقل والمتمثلة فى مشروعي النقل العام وشبكة المترو والذين سيجعلان المسافة بين الفنادق - أيا كان موقعها -  والحرم ليست بالبعيدة  .

حوار دام ساعتين مع رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الإيمان تحدث خلاله عن مرتكزات القوة فى مجموعته والأسباب التى قادت مجموعة دار الأيمان لمصاف الريادة كما وقفنا معه على مرئياته الخاصة فى التنافس وتأثير حزام مكة الضيق على صناعة الفندقة والحلول التى يراها . فتعالوا نسمع لصوت أسامة فيلالي محمولا على سطور بوردنج .

رهان التميز

بداية وقتما أتحدث عن مجموعة شركات دار الإيمان أجد نفسي مُطالبا بإستدعاء 37 عاما من العمل المخلص فى مجال خدمات الحج والعمرة وثلاثة عشر عاما فى مجال الخدمات الفندقية راهنا خلالها على رهان " التميز " فى كل شىء واستنفرنا جهودنا من أجل تقديم خدمة راقية تتناسب مع مكانة ضيوف الرحمن . كنا حريصين على ترسيخ معاني الإلتزام و الوفاء والمصداقية ايمانا منا بقدرة هذه المعاني – حال تطبيقها – على الصعود بالمجموعة إلى ما تنشده وتتمناه . لذا أوفينا بوعودنا مع النزلاء وقدمنا الخدمات التى تواكب طموحاتهم  كما كنا الأحرص على الالتزام مع موردي الخدمات – على اختلافها – وللحق أهدتنا هذه المعاني سيرة عطرة في السوق الفندقي وأصبحنا مجموعة ينشدها الباحثون عن التعامل الراقي والإقامة النموذجية .

ظاهرة محمودة 

لاخلاف على أن التنافس ظاهرة محمودة تُثري العمل الفندقي وتحفّز على التطوير والتحديث المستمر وفي رأيي إنه لولا التنافس بين الفنادق لما كانت هناك خدمة متميزة ينعم بها النزلاء كما أن التنافس أيضا يٌشعل القرائح لتقديم وجوه خدمة ابداعية ومختلفة تجذب الزبائن وتروق لهم كما انه يتيح الفرصة لتلاقح الرؤى وتبادل الخبرات والاستفادة منها . كل هذه غنائم للتنافس لذا وصفته لكم بـ " الظاهرة المحمودة "  وبلا مبالغة مني أقول انه لو ارتفع فى مكة والمدينة 500 فندق جديد سأكون أسعد الناس لأن الحصاد سيكون عظيما فى تقديم خدمة متميزة تنعكس ايجابا على الزائر والحاج والمعتمر.

أدبيات التعامل

يزعجني لاشك غياب ما يمكن لي وصفه بـ " أدبيات التعامل " عند البعض ممن يسعون لجذب العميل بطرق ملتوية وإغراءات سعرية  قد تضر بالفنادق الأخرى . وفى رأيي أن محترفى هذا السلوك غير المهني لا يعيشون على الساحة طويلا وسرعان ما يخرجون من السوق الفندقي لذا أطالب دوما بميثاق شرف مهني يتم العمل بموجبه لحماية صناعة الفندقة من هواة القفز والكسب السريع حتى لو كان على حساب المهنة ذاتها .كما أنادي بتفعيل دور الجهات الرقابية وتحركها الجاد لايقاف هؤلاء حفاظا على السيرة  الفندقية  الحسنة والتى تمثل القلادة التى لا تقدر بثمن ,

العرض والطلب

أختلف كليّا مع مقولة أن المعروض الفندقي بمكة والمدينة أكثر من الطلب بل أرى أن هناك تناغما مٌرضيا بين الجانبين ليس هذا فقط بل أن النظرة المستقبلية - وفقا لرؤية المملكة - تدعو المستثمرين ورجال الأعمال ببناء دور فندقية جديدة حتى يمكن استيعاب المستهدف من أرقام الزوار والبالغ - وفقا للتقديرات -  30 مليون عام 2030 . كما ان هذه النظرة لقادم الأيام تدعونا لاستنفار الجهود واثبات القدرة على التعامل مع هذا التحدى من خلال تجويد الخدمات والأرتقاء بها مع التأكيد بأننا لا نتعامل مع نزيل عادى بل مع ضيف الرحمن . وهذا الضيف يستحق منا كل الاهتمام  والتقدير والكرم والحفاوة .

حزام الحرم

لا أنكر أن حزام الحرم اختنق بالكتل الخرسانية وهذا أمر بات حتميا ولا مفر منه لذا ينبغى علينا التعامل معه بصناعة حلول بديلة  لهذا أرى أن خروج الفنادق الجديدة عن حيّز الحرم لكيلومترات سيكون له المردود الإيجابي على الفندق والنزيل معا خاصة وأن هناك نقلة نوعية فارقة فى منظومة النقل ينبغى استثمارها والاستفادة منها سواء من خلال مشروع النقل العام او شبكة المترو أوغيرها  .. هذه المشاريع الرائدة ستجعل كل الفنادق  - إن جاز التعبير - قريبة من الحرم .كما ان خروج الفنادق عن الحيّز الضيق سيؤهلها لتقديم مساحات أكثر رحابة وخدمات أفضل وأسعار أقل .

كوادر ابداعية

فى مجموعة دارالايمان نزهو بكوادر ناجحة تربطها بالمجموعة علاقة وثيقة كما أنهم يمثلون فى عيني سفراء للمكان يجيدون التعامل مع النزلاء بأدب جمّ واحترافية بالغة وكم أسعد حقا وقتما تأتينني شهادة من نزيل عن تعامل كوادرنا الراقي لحظتها أشعر اننا أحسنا الاختيار وفزنا بسواعد قادرة على الوصول بالفنادق الى السقف المنشود . وهنا أحب أن أقول أن ابتسامة واحدة من أحد منسوبينا فى وجه عميل تكفى للتعريف بكل الفندق – مكانا وانسانا . لذا نحرص كل الحرص على انتقاء الكوادر من خلال خماسية اعتمدناها تبدأ بالكفاءة والخبرة والسلوك والمؤهل وحسن المظهر هذا بخلاف حرصنا على اخضاع هذه الكوادر لدورات تدريبية مستمرة فى فنون التعامل للإرتقاء بقدراتهم المهنية  

طموحات وأماني

طموحاتنا فى عام 2017 ليس لها حدود . ومع كثرة ما يتم تدارسه على طاولة المجموعة يبقى طموحى الاول متمثلا فى تثبيت جودة الخدمة الراقية التي باتت اليوم علامة من العلامات المُميزة لمجموعتنا . هذا الطموح يسبق فى نظري التوسع فى الغرف والمطاعم وغيره .. وهنا أحب أن انوه لجانب من الأهمية بمكان هو أن مجموعة دار الإيمان صانعة للأفكار الإبداعية الخلاقة وما من فكرة ناجحة  تعرض علىّ وأراها تمثل إضافة للمجموعة إلا ونشرع في تنفيذها على الفور مادامت تنتهى لخدمة نزلائنا من ضيوف الرحمن  .  

1700 وكيل

لمجموعة شركات دار الأيمان ما يقارب 1700 وكيل حول العالم تربطنا بهم جميعا جسورمن الثقة والالتزام والعمل الجاد والمتواصل. منهم من بدأ معنا من المحطة الأولى  - كما يقولون - وساهم فى نقش مصداقية دار الإيمان فى الذاكرة . خاض معنا معترك المعاناة وتذوق معنا أيضا ثمرة النجاح .. وللحق كانت مجموعة دار الإيمان حريصة منذ انطلاقتها الأولى على وضع شروط وضوابط  لاختيار وكلائها ومع قوة هذه الضوابط وصرامتها –إن جاز تعبيري -  إلا ان مردودها وحصادها كان رائعا حيث قدم لنا وكلاء لاهمّ لهم الا الارتقاء بأسم المجموعة وتفعيل مكانتها – عربيا وعالميا -

السوق التركي

السوق التركي يعد من أهم الأسواق بالنسبة لمجموعتنا  كما ان لنا تواجد كبير فى تركيا ووكلاء معتمدين  وللحق تربطني بهذا البلد علاقة خاصة فلقد سبقتنا في السياحة بسنوات طويلة لذا ادين بالفضل لكثير من الاساتذة الاتراك ممن علمونا فنون السساحة والفندقة  كما اننا حتى اليوم نرسل وفود من مجموعتنا لحضور دورات تدريبية وتأهيلية بتركيا ايمانا منا بأنها مصنع خبرات فى المجال . كل هذا يضاف الى ان الاتراك يمثلون شريحة لا يستهان بها من نزلاء فنادقنا بمكة والمدينة اذ تتخطى 15% وهى نسبة لا ترضى سقف طموحاتنا ونتمنى أن تزيد فى المستقبل .

مسك الختام  

فى ختام حديثي معكم دعوني أتحدث عن جانب خاص أفتخر به شخصيا يتمثل فى ولاء وانتماء العاملين بمجموعة شركات دار الإيمان للمكان وحرصهم وحميّتهم لتطويره والارتقاء به . فكل فرد من العاملين – كبيرا كان أو صغيرا - يرى المجموعة جزءا منه. يعمل لها ومن اجلها ويجتهد لتطويرها دون إملاءات أومحفّزات أوانتظار لكلمة شكر من مسئول . هذا ما رأيته بنفسي وسمعته من كثيرمن النزلاء ممن أشادوا أمامي بالعلاقة الخاصة التى تربط الكوادر بالمجموعة . ربما تسألونني عن أسباب العشق بين الكادر والمكان وللحق لا أجد جوابا واضحا للسؤال سوى القول : ان مما يسعدني ويثير داخلي الفخر والزهو أن أجد لأسامة فيلالي فى دار الإيمان ألف نسخة مشابهة يعملون بحب وحرص ويحملون مثلى نفس الأحلام والأمنيات  .

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title