alternative title
إعلان 2

القرش يغتال قرية سياحية بالساحل الشمالي

بوردنج - خاص  

اغتال تعويم الجنيه – سامحه الله - أحلام المخرجة المصرية إيناس الدغيدي وحكم على مشروعها السياحي بالساحل الشمالي والممتد على مساحة 8 أفدنة بالموت الاكلينيكي رغم إنجازها مايزيد على 35% منه وكم حاولت المخرجة المُبدعة – وفقا لحديثها –مع مدير أحد البنوك المصرية من أجل تسهيل الإقراض لتبنى قريتها السياحية النموذجية ولكنه رفض وأبى وتكّبر وحال بينها وبين حلمها الكبير.

ولست أدرى لماذا لا تحتذي مصر حذو كثيرمن الدول التى فتحت بوابة الاستثمار السياحي على المصراعين مقدمة تسهيلات خاصة لمستثمري القطاع كالإقراض على مدد بعيدة والتسهيلات الواسعة فى السداد .

 وعلى الرغم من دخول الدغيدي ومن معها نفق الخسارة من جراء التعويم إلا أن طموحها يعلو ويزداد بأكمال القرية الوردية التى ستتفوق – لاشك - على كل القرى وستحوّل الساحل الشمالي إلى ريفيرا الجمال بل ستحسب البساط من كل السواحل العالمية على اختلافها .

قرية الدغيدي السياحية التي أوقفها التعويم كانت ستمثل انتقالة غيرعادية على صعيد تنشيط السياحة المصرية بل ستحمل هذه الصناعة لتركض بها ركضا على مضمار العالمية .

ولعل المتأمل لمشروع الدغيدى السياحي يمكنه رسم صورة تخيّلية لما ستكون عليه القرية الوردية الناعمة. يمكنه رؤية ملامح المسبح والشاطىء وتفاصيل الفندق بغرفه وأجنحته ذات الديكورات والستائر الملوّنة بالوان الجمال .يمكنه رسم صورة لزحف الزوار و طوفان السائحين الذي سيأتيننا من كل مكان والذى سيسبق في سرعته طوفان تسونامي . يمكنه تخيّل حجم الحرية والانطلاق التى يفوز بها الزائر وينعم بها السائحون . يمكنه قراءة مصير أبو الهول وخفرع ومنقرع ممن سيبكون في الغد هجران الضيف وغياب الصديق .وأخيرا يمكنه رؤية حجم السعادة والابتهاج والابتسام على ملامح الزواروهم يركضون ويلعبون بلا حواجز ولا سواتر ولا قيود .

سامح الله التعويم الذي وأد حلم القرية السياحية العصرية الانفتاحية الجميلة وسامح الله البنك الذي أخبأ القرض فى خزينته ليقتل أجمل الأحلام السياحية.

 ****

تقول الأساطير اليونانية القديمة أن في البحرعروسة نصفها إنسان ونصفها سمكة حاولت بناء قصر لها فتصدى لها القرش ليحرمها من حُلمها الجميل بدعوى إنها عروسة بلا انتماء .أفكارها غريبة عن أفكار أهل الماء  مشاغبة بطبعها تحفزّ عذارى السمك على التمرّد و اجتياز السور .. سخرت عروسة البحر من اتهامات القرش ولاتزال تحارب من أجل بناء القصر.

 تذكرت الاسطورة اليونانية القديمة وأنا أرى التعويم وقد تحوّل لقرش والدغيدي إلى عروسة نصفها سمكة .

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title