alternative title
إعلان 2

إلى صاحبة السعادة .. ولو رقصة جنب الهرم

بوردنج - خاص

فى الوقت الذي تسعى فيه هيئة التنشيط السياحى المصري مع غرفة صناعة السينما لدراسة الآليات الناجحة لإستقطاب صُناع الأفلام الأجنبية للتصوير بمصرعلى أمل أن تحقق هذه الأفلام ذات الميزانيات الضخمة مردودها السريع على الصناعة وفي الوقت الذى يتدارس فيه المعنيون إيجاد مدينة سينما تتفوق على ورززات المغربية فى ضخامتها وتتمكن من انتزاع لقب هوليود أفريقيا  . يبقى صناع الدراما المصريون بمعزل عن هذا الفكر وكأن السياحة لا تعنيهم من قريب أومن بعيد ليس هذا فقط بل يكتفون بإنتاج دراما هابطة  تقدم أردأ صورة عن مصر وحضارتها .

 فمنذ خمس سنوات أومايزيد لم يفكر أىّ من المنتجين من ذوى الأموال المتخمة المغامرة بانتاج دراما سياحية عالمية  تبتعد عن الوثائقية الجافة.. دراما يكتبها سيناريست خلاق يستنفر قدراته الإبداعية في توظيف الحدث وتحريك الشخوص في الأماكن الأثرية الهامة بمصر دون إقحام يرفضه المتابعون.

 عزوف المنتجين عن اتخاذ المعابد الأثرية والأهرامات وغيرها من الأماكن المليئة بالأحجار الصامتة مسرحا لإنتاج أفلامهم ناتج من خوفهم من عدم قدرة هذه الأحجار – إذا وُظفت دراميا - على جذب المشاهدين فيما تجتذب أماكن الرقص جمهورها العريض والدليل النجاح اللافت الذى تحققه أفلام السبكي جماهيريا وماليا -   

الحلّ من 5 نقاط أضعه على طاولة هيئة السياحة المصرية لعلها تجد فيه طوق النجاة .

  • يتقاسم عدد من رجال الأعمال بمصر مع إحدى شركات الانتاج الكبرى الكلفة المالية لإنتاج دراما سياحية مصرية عالمية المستوى – نصا واخراجا .على أن يتم المشاركة بالفيلم فى كل المهرجانات العربية والعالمية بوصفه جامعا في محتواه الدرامي لكل نقاط الجذب السياحي من آثار وشواطىء وشوارع ومعالم بارزة ومقاهى ومطاعم شهيرة .
  • الإستعانة بكم كبير من النجوم المصريين أصحاب الجماهيرية الطاغية - على شاكلة دراما يعقوبيان  ليكونوا أبطالا فى هذا الفيلم العالمي.
  • الخروج بسيناريو الفيلم من خندق الأسلوب المباشر إلى دراما مليئة بالأحداث المشوقة لا بأس أن تكون قصة حب ناجحة تبدأ من الهرم أو جريمة معقدة يلوذ فيها الجاني لنفق أثري قديم .. المهم أن يتحرك شخوص الفيلم فى مسارح سياحية بارزة .
  • يٌبدع السيناريست في كتابة نص ناجح يتعرف المتابع من خلال حواراته على الأماكن السياحية بمصر بانسيابية ودون تكلف أو إقحام مرفوض.
  • لا بأس من الاستعانة ببطلات من ذوات الطلة الجميلة ومطربات شهيرات – تقديرا لرغبات الكسب عند المنتجين .
  • الابتعاد عن الشعارات المُعلبة " هى دى مصر " وترك الدراما تنساب بسهولة لتعرّف المتابع بمصر وسياحتها .

انتاج دراما سياحية عن مصر أمر ليس صعبا إذا تكاتفت إيدى أصحاب المال مع صناع الفن .. يومها سيخرج عملا سينمائيا مصريا 100%  يتخاطفه الغرب لعرضه فى دور السينما العالمية ليتمتع المتابع الغربي بمضمون الفيلم الناجح ويتوقف بالتبعية عند الأماكن الأكثر نجاحا .

إلى صاحبة السعادة إسعاد يونس ..  فيلم سياحي واحد يخرج للعالمية  يكفى للتعريف بأعظم موروث عرفه التاريخ .. فيلم سياحي واحد يقدّم مصر في دراما جاذبة سيتفوق في مردوده على ألف فيلم وثائقي .. فيلم سياحي واحد يختصر المسافة بين الجهود المبذولة والهدف المنشود .. ليتنا نبدأ بفيلم يحمل أى اسم وأى عنوان  ..ولو رقصة جنب الهرم .      

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title