السياحة بين الاستثمار في الماء وعلى ظهر اليابسة | مجلة بوردنج
alternative title
إعلان 2

خياران للسياحة اختار العرب المجهد والأكثر إرهاقا

السياحة بين الاستثمار في الماء وعلى ظهر اليابسة

خياران للسياحة اختار العرب المجهد والأكثر إرهاقا

تقرير - رئيس التحرير

اختلفت النظرة الاستثمارية بين الغرب وبيننا - نحن العرب - ففى الوقت الذى اتجه فى الغرب صوب الماء اتجهنا نحن نحو اليابسة وكأن نسبة المياه التي نملكها- عربيا - والمتمثلة في البحر المتوسط والبحرالأحمر والخليج العربي لم تعد محفزة للقائمين على السياحة ليحركوا قريحة الاستغلال النموذجي لها حيث اتجه  أكثر المستثمرين السياحيين صوب اليابسة من خلال إنشاء دور فندقية تلامس بعلوها السحاب ظنا منهم بأنها ستكون - بما تملك من أدوات الرفاهية - وسيلة من وسائل الجذب السياحي وعلى الرغم من هذا المعتقد الخاطئ إلا أن نظرة الغرب للمياه بدت أكثر شمولية حيث ينشط بناء الفنادق والمتاحف والجسور والملاهي في أعماق البحار والمحيطات في توجه استثماري شديد الإبداع يروق للسياح عربا كانوا أو أجانب .

وقالت مصادر لبوردنج أن 70% من مساحة الأرض التي نتنفس على قشرتها مياه - كما حددت الإحصاءات فيما تبدو 30% فقط يابسة ويبقى المدهش أن أغلب المقاصد السياحية العربية  - على اختلافها - تطل اطلالة الجمود على المساحات الجافة فيما تندر الأفكار الخلاقة  التى تجعل من صفحة الماء مسرحا للخلق والإبداع ويتمثل  اللافت في الدائرة الضيقة التى وضعها العرب لمفردة السياحة المائية  فالأمر لا يتخطى مارثونات الرياضات البحرية وسباقات الغوص والتجديف وغيرها بينما تحمل المفردة  ظلالا ابعد من ذلك بكثير– وهو ما ادركته دبي مؤخرا  حيث حرصت على تسريع وتيرة أعمالها نحو صناعة سياحة جديدة تحت الماء من خلال تحفيز المستثمرين في بناء دور فندقية  في أعماق المياه .

الغوص والتجديف وسباقات المراكب الشراعية التى  تتقاسم في اظهار انشطتها كل البلدان – عربية كانت او أجنبية -  هى وجه واحد من وجوه السياحة المائية ولكن العيش في " الأعماق " هو الجديد الذى ازال الغرب عنه اللثام  منذ سنوات ولم يقترب العرب منه إلا فيما ندر

خياران للسياحة اختار العرب المجهد والأكثر إرهاقا بينما استثمر الغرب المساحة الأكبر والأسهل استثمارا  فنجحوا نجاحا مذهلا في جذب السائحين  بتقديم منتج ترفيهي غير مسبوق وإقامة في عالم من عوالم الخيال .لماذا لا نبتكر ونقدم منتجا سياحيا عربيا مغايرا عن المألوف والمعتاد  . ولماذا يبتكر الغرب ويختطف بلمسات الإبداع سائحينا ممن يسافرون رغبة في  خوض تجربة مدهشة .  

الاحصاءات 

*****

 70% من مساحة الأرض مياه

30% % من مساحة الأرض يابسة 

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال
Audi
image title here

Some title