توت عنخ امون يقتل زوج أخت زاهي حواس | مجلة بوردنج
alternative title
إعلان 2

توت عنخ امون يقتل زوج أخت زاهي حواس

بقلم : رئيس التحرير

نكتب عن لعنة الفراعنة والجن الذي يتلبّس السائحين والعفاريت التي تحرس كل تابوت والشيطان الأقرع الذى يخرج ليأكل السائح إذا اقترب من توت عنخ أمون أو أزعج بخطى قدمه منام حتشبسوت..نكتب عن خبير نزل مقبرة قديمة فأصابه الشلل من اللعنة وآخر فتح تابوتا بشكل خاطىء فالتهم التمثال أنفه هذا بخلاف حوادث المركبات الغريبة التى أنهت حياة أشهر منقبي الآثار منذ أعوام لأنه نقب بجوار أحد التماثيل بشكل مزعج فأصر التمثال على سحب فرامل السيارة التى يستقلها الخبير ليلقى مصرعه على الفور .. نكتب كل هذا ومن بعد نطلب من السائحين الحضور لمصر لقضاء ساعات جميلة برفقة الأثر وصحبة الماضى العظيم.

 ربما كان جائزا أن تخرج هذه الخزعبلات المريضة من العامة أصحاب القسط اليسير من الثقافة ولكن للأسف وجدنا خبراء من ذوى الثقل يعيدونها على المسامع مستشهدين بقصص طفولية لايقبلها منطق ولا يعضدها دليل .

سنوات طويلة والسائحون  - على اختلاف جنسياتهم - يزورون آثار مصر وينزلون المقابر بسعادة ودون خوف ويلتقطون صورا بجوارالتماثيل ولم نسمع أبدا عن سائح تلبسه جنّ بأمر اللعنة أو آخر خرج عليه الأقرع ليأكل أنفه الأمر الذى يجعلنا نتساءل ..كيف نطلب من السائح الحضور لمصر ونحن نقدم له جرعات التردد ونصّدر له الخوف إلى بلاده ؟ هل ندرت صور التعريف بالتاريخ المصري العظيم حتى لم نجد إلا اللعنة نبيعها للسائحين ؟ من قال أن للتماثيل حراسا تأكل وتقتل ؟ ومن أشاع أن الجثة التى غابت عن الحياة منذ قرون لازالت تحتفظ بشهوة الانتقام وتكره من يزعجها فى المنام ؟

 طريقة جذب غريبة نتفرد بها – نحن المصريين – عن غيرنا فى كل بلاد الدنيا . فبدلا من أن نحكي عن أجدادنا بٌناة أعظم حضارة بصورة تليق بتاريخهم الجميل نصدّر للعالم قصص اللعنة وكأننا نقول للسائح : إياك أن تأتى فالآثار صاحبة الذكريات ملغومة بالعفاريت .

المصيبة لا تتمثل فى العامة بل في الخبراء من أرباب المكانة والثقة ولعلى لا أنسى حديثا انفردنا به مع زاهي حواس الذى اكتسب شهرة عالمية حتى وُصف بـ " كولومبوس العصر"  حيث داهمنا بالحديث عن اللعنة مؤكدا إنه تعرض لحادثتين عندما زار مقبرة توت عنخ أمون منها أن سائق السيارة التي كانت يركبها كاد أن يدهس طفلا كما اتصلت به أخته لتخبره بوفاة زوجها . ولست أدرى حتى اللحظة ماصلة الحادثتين اللتين رواهما الخبير حواس بالتمثال الطيب عنخ أمون؟..ففى كل يوم تٌدهس فى شوارعنا أطفال نتيجة رعونة السائق لا لعنة التمثال وكل يوم يموت زوج أخت بأمر الله لا بتأثير المقبرة .

إذا كان هذا هو صوت الخبراء ممن يوثقون اللعنات ويصدّرون الأراجيف ..فلا تتعجبوا إذا غاب عنا السائح فهو يريد أن يأتى مصر ليفرح لا ليموت على يد توت عنخ أمون المنتقم الذي سحب فرامل مركبة خبير و قتل زوج أخت زاهي حواس.

 

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال
Audi
image title here

Some title