محررة بوردنج تشترى ساعة يد بسعر قصر | مجلة بوردنج
alternative title
إعلان 2

محررة بوردنج تشترى ساعة يد بسعر قصر

  بوردنج- خاص

  وقتما أوفدت مجلة بوردنج نائبة رئيس التحرير غادة أحمد لتغطية مزاد كريستيز بدبي مارس الماضى لم تكن " المفاجأة " فيما قدمته من تقرير إبداعي مثير نقل متابعي مطبوعتنا عند نشره لسقف الدهشة وحملهم لعالم من الإثارة الرقمية حيث أصبحت الملايين – على حد وصفها - رقما لايساوى شيئا أمام غنيمة الإبداع التي يحوزها هذا أو ذاك ليس هذا فقط بل رصدت المحررة حالة من التنافس المشتعل تصل الى حد السباق من أجل الفوز بلوحة قماشية أو منحوته فنية تساوى قيمتها سعر قصر فى باريس .

 كل سطر كتبته غادة أحمد في تقريرها كان يحمل على متنه مفاجأة مختلفة. ومع كل المفاجآت التي سنعرض بعضها تأتى رغبة المحررة ذاتها فى شراء ساعة يد لباتيك فيليب بنصف مليون دولار ولكن ياللأسف بيعت الساعة أمام عينيها لعدم قدرتها على اللحاق بمتسابقى الشراء أو ربما لأسباب أخرى لا نعرفها . ومع الرقم الغريب لساعة اليد يبقى اللافت متمثلا فى كونها قديمة يعود تاريخها لعام 1918 ولا تحمل فى منظورنا أى نوع من الفن فيما تحمل عند غيرنا كل أشكال الفنون . 

ونجحت المحررة من خلال تصويرها الإبداعي نقل حالة الاشتياق الغريب من قبل زوار المزاد  لمتابعة واقتناء لوحات الفنان التشكيلي المصري محمود سعيد حيث عرض المزاد 6 لوحات استثنائية له تعيد الزوار لأربعة عقود من مسيرة محمود سعيد مع الرسم، وحملت اللوحات الست عناوين " عيد الأضحى و قبور باكوس ورسمة أولية وبورتريه محمد باشا سعيد ثم تأمُّل النفس ثم اللوحة الكبيرة أسوان – جُزر وكثبان   وتعد لوحة " عيد الأضحى أقدم لوحة ضمن هذه اللوحات الست وقيل أن محمود سعيد رسمها في عام 1917 

 يذكر أن مزاد كريستيز دبي يعد من أكبر المزادات في الشرق الأوسط ويضم نخبة منتقاة من أهم الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة  وضم فى نسخته الحادية عشرة  أعمال 114 فناناً تشكيلياً  كما يرتاد المزاد عشاق اللوحات والتحف والأنتيكات ومحبي احتضان التاريخ المرسوم على القماش أو المنحوت.

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال
Audi
image title here

Some title