إكسبريس والكرنك .. سياسة العمل من وراء حجاب | مجلة بوردنج
alternative title
إعلان 2

إكسبريس والكرنك .. سياسة العمل من وراء حجاب

بقلم : رئيس التحرير

لاتزال شركتا إكسبريس والكرنك المنبثقتان من مصر للطيران والموكولتان بتنشيط السياحة الداخلية – كل فى مجاله – يتواريان - خجلا - خلف لافتة مصر للطيران - بوصفها الشركة الأم - ويتخذان من تاريخ العملاق الجوي صاحب الريادة ستارا يحول بين  أعمالهما وعيون المتابعين . حتى لا أبالغ لوقلت: أن ثـلاثة أرباع الشعب المصري ناهيك عن مصريي الإغتراب لا يعرفون شيئا عن نشاط الشركتين ولا يدرون عن المهام الموكولة بهما سوى النذر اليسير الذى تناثر على ويكبيديا أو تناقله بعض الصحفيين على استحياء . الأمر الذى يطرح عدة أسئلة محيّرة عن عمل الشركتين ونشاطهما الخجول والسنوات العشر التى حملت عنوان الحياء الغريب ليس هذا فقط بل عن النجاحات – إذا كانت هناك نجاحات – لماذا لا نعرفها وندريها ونتذوق ثمراتها الحلوة  ؟

لماذا لا تستأجر  الشركتان إعلاما قويا أمينا يتكلم عن فتوحاتهما فى خدمة السياحة الداخلية ؟ لماذا غابت التقارير الرقمية - سفير الشركات الناجحة وصوتها العالي - و لماذا يرفض القائمون على الشركتين الخروج علينا بتصريح يحمل عنوان " نحن هنا " وأخيرا  لماذا تتحمل مصر للطيران – الشركة الأم – وحدها مسئولية تبرير الكسل ومواراة سوءة الاخفاق؟ 

الإعلان عن النجاح ليس نرجسية ولا عشقا للذات كما إخفاؤه لا يدخل فى إطار الإيثار والتواضع المهني بل هو أمر ملزم وضروري  خاصة  اذا كان القطاع خدميا يصب نفعه فى صالح المواطن المصري والسائح القادم الينا . ليتنا نخرج من خدر الخجل ونرفع صوت النجاح عاليا ونتكلم بمفردات الرقم . 

صدقوني لقد ارتبط اسم اكسبريس عند الأكثرية بالقطار الذى كان سريعا .ولايزال الكرنك اسما يذكرنا بإبداعات نجمة الجماهير سعاد حسني . أما ماعدا ذلك  فنحن لا نعرف .. هذه هى الحقيقة .. اسألوا ثلاثة أرباع الشعب المصري .

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال
Audi
image title here

Some title