alternative title
إعلان 2

صالح حفني .. قصة نجاح فى عام ملتهب

بروفايل : رئيس التحرير 
رغم مرور أكثر من خمس سنوات على لقائي به إلا أن حوارى معه كان الأجمل والأكثر ثراء . ليس لأنه جعل للأرقام الاقتصادية الجافة لغة مختلفة بل لأنه قدم ببساطة المقومات الكفيلة بصناعة الكيانات الناجحة بل الأمبراطوريات الاقتصادية المتألقة . وبعيدا عن الثناء فى نجاحات شركة حلواني إخوان ونقلاتها النوعية الفارقة التى لم يشهد بتألقها وطن واحد بل وطنين أستعيد على الورق فقط "حكاية العام الملتهب " التى سمعتها بصوت الأقتصادي الأشهر صالح حفني وأقف بقلمي على الإبداع اللامتناهي فى التعامل مع الأزمات والقدرة على الوقوف بثبات على الرماد المحترق وكأنه ربيع بلا أشواك .
حكاية العام الملتهب أجمل درس تقدمه حلواني إخوان – المدرسة الاقتصادية الرائدة - لا للشركات الصغيرة فقط  بل للانسان السعودي .. درس عنوانه كيف تتجاوزالأزمة وتٌحيل الرماد إلى ربيع بل وتحوّل الخسائر التى يبكيها كثيرون إلى أرباح تَدهش المتابعين .  فتعالوا نسمع الحكاية من صوت المهندس صالح حفني رئيس مجلس إدارة شركة حلواني إخوان . 

 عاشت مصر الوطن الحبيب أكبر أزماتها – إبان ثورة يناير – حيث خرج البعض إلى الشوارع ليحرق المحال والمتاجر ويحيل شوارع المحروسة إلى كتل من لهيب . ومع الأجواء الخانقة والحرائق التي لم تفرق بين كيان وآخر. تمكنا في شركة حلواني إخوان من صناعة شمس تنير لنا طريق العمل بل لا أبالغ لوقلت إننا تخطينا بالاستراتيجيات الناجحة والجهد المخلص الأزمة التي قرأها البعض بأنها نهاية طريق ليس هذا فقط بل حققنا فى 2013 أرباحا لم نحققها فى الأعوام الهادئة تخطت الـ 80% . ربما تتساءلون عن آليات التجاوز واستراتيجيات الخروج من الأزمة . وفى رأيي أن هناك ثلاثة أسباب أبرزها يتمثل فى قواعد الشركة الراسخة فى التعامل مع العملاء ففى ظل المشاكل " الخانقة " تمكنت حلواني إخوان من الحفاظ  على الجودة والنوعية فى منتجاتها . ومع الجودة يطل سبب آخر لا يقل أهمية عن سابقه  يتمثل فى حرص الشركة البالغ على العناية بموظفيها حيث طبقت الحد الأدني للأجور ورفعت مكافآت ورواتب العاملين وفعّلت التأمين الطبي لكل منسوبيها وعائلاتهم أيضا . هذا الاهتمام ذقنا ثمراته وقتما رأينا العاملين هم الأكثر حرصا على صون الشركة وحمايتها حتى يحق لى القول : لم يحم الشركة بعد الله  إلا الموظفين  أما السبب الثالث يتمحور فى الوضع المالي القوي لحلواني إخوان فالسيولة المالية كانت متوافرة  كما أن الشركة الأم بالمملكة قدمت كل الجسور لدعم عمليات النمو فى مصر بدءا من الأموال مرورا بالخبرات وانتهاء بالاستشارات الداعمة كى نستمر فى مشوار النجاح .

لم تكن الحرائق التى طالت كل شىء وأى شىء هى الحاجز الوحيد الذى تجاوزناه بصبر الواثقين بل انتشرت فى مصر وقتها شائعة ارتباط شركة حلواني إخوان بفصيل حزبي وأنبرت بعض الصحف وقتها بكتابة مانشيتات مغلوطة لإثارة الرأى العام . وكم ابتسمنا لحظتها لهذا الخلط الغريب . فالشركة الرائدة تأسست على يد 4 إخوان بالمملكة . تخيروا الاسم الأول منسوبا للعائلة والاسم الثاني دال على روابط الدم التى تجمعهم وليس كما روج بعض المرجفين والقوا على الاسم هذه الظلال . لم نفكر وقتها  فى كتابة مقالات لدحض الشائعة أو الاستعانة بالإعلانات كى نعرّف الرأي العام من نحن . بل جعلنا من العمل الجاد المخلص صوتنا الوحيد وسفيرنا فى الرد على هذه الأكاذيب .

العام الملتهب كان أكثر أعوامنا ربحا لأننا راهنا فيه على ولاء العاملين وعشقهم للشركة . هذا الولاء كان في منظورى خط الدفاع عن البوابة ومفتاح النمو والارتقاء بالشركة .

هذه هى الحكاية ..أرباح وسط النيران  وورود تفوح بالعطر فى تربة رمادية سوداء .. والأسباب أربعة  الجودة والحرص والعمل والولاء  .. ليتنا نقرأ الحكاية ألف مرة .      

 

 
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title