alternative title
إعلان 2

7 مطالب تنتظر توقيع السفير

 بروفايل - رشدي خليفة 

مطالب مصريي الإغتراب من سفاراتهم لاتنتهي كما إنها تتفاوت مابين المنطقية التي تلامس رضا المسئول وتجد الحل .والخيالية التى تحتاج عصا موسي كى تتحول من حُلم الى حقيقة . هذا بخلاف الشائكة والمعقدة التى تنتظر مسئولا من الفصيل القادر على صناعة الحلول . وعلى الرغم من اختلاف المطالب المتراصة على طاولة مسئولى السفارة المصرية بجدة تبقى على المسئولين ببيت المصريين مسئولية وطنية للتعاطى معها بإحترافية بالغة والوصول بها وبصاحبها إلى الحل المنشود .

لن اتحدث عن المطالب الكلاسيكية المعتادة والتى تحمل عناوين التأشيرات والمدارس والدواء ومشكلات العمالة مع الكفلاء والأزواج مع زوجاتهم وغيرها من المطالب المتكررة. ولكنني سأنعطف بقلمي لزاوية مغايرة وأحكى عن سياحة مصر التى غاب راويها وحامل مزمارها الطروب وأؤكد أن المسئولية الوطنية حيال الصناعة الغالية ماتت عند أبواب هذه السفارة وكأن السياحة – نفط مصر الوردىّ – لم تعد تعني أحدا ولا تحفزه لنظرة اهتمام . وكم كنت أتمنى فى أعقاب مذبحة الترشيد وإغلاق المكاتب السياحية فى كثير من الدول بدعوى تقليل النفقات أن تنبري سفارة مصر لتقوم بالدور الموازي وتؤدى المهمة الوطنية وتقدم للسعوديين الوجه الصبوح للسياحة المصرية .

 ومع ايماني الكامل بكفاءة السفير النشط حازم رمضان الذى التقيته مرة وحبسنى حابس عن لقائه مرات إلا أن من حقي اليوم أن أدعوه دعوة المحبّ كى يلتفت للصناعة الغالية ويوليها جزءا من وقته المزدحم . فالمجد المهني لا يتمثل فى صناعة حل لمشكلة تؤرق فردا  بل إشعال شمعة لحٌلم يتمناه وطن . أدعوه أن يقترب أكثر من المشتغلين بصناعة السياحة والعارفين بدروبها ومسالكها كى يرسموا معه خارطة إبداعية ومسار عمل سياحي يقرّب مصر لعيون أبناء المملكة . أدعوه أن يحفز العاملين معه لتقديم أفكار مبتكرة غير منسوخة من شأنها تعريف العالم بسياحة مصر الجميلة . أدعوه لشراكة حقيقية وتوأمة فعلية مع الناقل الوطني " مصر للطيران " ليتشاركا معا فى صناعة كرنفال سياحي مصري او تدشين قوافل تحمل على متنها سعوديين لرؤية مصر وكنوز سياحتها . أدعوه أن يقترب من الجالية المصرية الحقيقية ليسمع صوت الحلم الذى يختلج داخل كل نفس محبّة لمصر .  

 الحلول تبدأ من بيت المصريين . ولكن ياللأسف تجمّدت الأفكار وغاب الإبداع المصري الذى أدهش ومازال يدهش العالم .ولكن لا يزال الأمل يحدونا ويملأ دواخلنا أن ينتقل السفير النشط حازم رمضان بقنصلية مصر  من قنصلية يقف على بوابتها الشاكي والباكي والمتحسرّ على تأشيرة انتهت وجواز ضاع إلى قنصلية تصدر الجمال المصري لعيون العالم وتقدم برامج خاصة وغير مسبوقة تحمل عنوان ..مصر وطن السياحة الوحيد .

 ****

منذ فترة سقطت طائرة روسية على أرض شرم الشيخ لتحرق بسقوطها أخضر السياحة المصرية ويابسها فاذ بالدكتور بندر بن فهد آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة يحرّك – بوازع الحب -  قافلة كبري تحمل على متنها رجال أعمال وأصحاب وكالات فى موقف تضامني ناجح للوقوف مع المدينة الساحلية فى أزمتها ... فهل ننتظر طائرة أخرى  تسقط كى نتحرك بقوافل مماثلة ؟   

 

 

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title