alternative title
إعلان 2

حكاية بروفيسور اسمه اليحيى

وجهت بعض الأقلام سهامها لتطعن فى الفكرة الإبداعية التى أثرى بها البروفيسورالسعودي عيد اليحيى سياحة المملكة وانعطف البعض ليصم هذا الإعلامي الناجح بإفساد اللغة وارتكاب أخطاء في حق الشعر وتقديم معلومات تاريخية مغلوطة . ودون التعرض مني للأسانيد التى ارتكز عليها البعض فى نقده اللاذع أكتفي بالقول بأن الإعلامي اليحيى تناغم بنهجه الراقي وبرنامجه الناجح – على خطى العرب -  مع أحلام كثير من عشاق التاريخ وقدّم حكايات عن منازل ومرابع وانتصارات وهزائم اشتاق الكل لسماعها بل أراه قد أزال التراب عن عناوين وذكريات تاهت بين صفحات الكتب والموسوعات القديمة . وفي رأيي أن تجربة اليحيى تعد من التجارب السياحية المبتكرة  حتى ولو أصابها الناقدون بألف سهم فى الكبد . فيكفى البروفيسور – شرفا -  إقدامه على عمل جديد وغير مسبوق ورفضه دخول عالم الشهرة من بوابة التقليد والمحاكاة . لم يستنسخ فكرة ولم يقلّد برنامجا محسوبا لغيره  بل قدّم عملا سعوديا 100% مستهدفا من ورائه المشاركة فى اثراء السياحة السعودية بأسلوب جديد .

حكايات اليحيى لا يمكن تقييمها بخطأ إعرابيا فى كلمة أو لحن فى إلقاء بيت من الشعرولكن تُقاس بمعلوماتها القيمة التي غابت سنوات ووصلت الينا اليوم عن طريقه . تُقاس بالصدى المحلي والعربي الذى أحدثته وبأرقام المتابعين ممن يتملكهم الشوق للوقوف معه على أطلال الموروث القديم .

نعم لقد استثمر اليحيى قدراته واجتهد فى توظيف وسائله ولم يقف عند معلومة محمولة على السطر بل فتش خلف السطرعن قصة شاعر غائب وحكاية حجر قديم  .  هذه هى  شهادتي  فى حق اليحيى .. وأراها شهادة حق لرجل يستحق .       

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

43531
rewrw4

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title