alternative title
إعلان 2

الزيادي يعيد أعمال التنقيب في أوروك

بوردنج_ ابتسام رفعت

أعلن محافظ المثنى فالح الزيادي ، استئناف عمل البعثة التنقيبية الالمانية في مدينة "اوروك" الاثرية خلال الفترة القليلة المقبلة، مؤكداً ان هناك خطة لانعاش السياحة في المحافظة، فيما قال عضو لجنة الثقافة في البرلمان العراقيّ البرلمان العراقيّ طالب الحكومة باتّخاذ إجراءات استثنائيّة للمحافظة على المواقع الأثريّة العراقيّة وأبرزها الوركاء". وقال مسؤول إعلام المحافظة، احمد المطوكي، ان "المحافظ فالح الزيادي، بحث مع وفد البعثة التنقيبية الالمانية، برئاسة مارغريت فان اس، استئناف عمل البعثة في مدينة اوروك الاثرية".

واضاف ان "البعثة التي تمثل معهد الاثار الالماني حصلت على الضوء الاخضر من خارجية بلادها وسفارتها في بغداد، لاستئناف العمل في المدينة الاثرية". واشار الى ان "البعثة ستباشر عملها خلال الفترة القليلة المقبلة". وبين ان "استئناف عمل بعثة معهد الاثار الالماني، يأتي في اطار دعم الادارة المحلية والاتحادية، بعد انضمام مدينة اوروك الحضارية الى اتفاقية التراث العالمي". واوضح ان "الزيادي تحدث عن خطة المحافظة لانعاش السياحة الاثرية في المثنى"، لافتا الى ان "الحافظة ستركز على انشاء مركز استقبال للزائرين، يتضمن متحفا ومسرحا ومجسمات ولوحات دلالة في المدينة الحضارية، بالاضافة لانشاء ممرات ومماشي نظرا لعدم تجاوز نسبة التنقيب ٥%". وأكد ان "حكومة المثنى دعت المعهد الالماني، الى تمويل خطة الادارة المحلية في المدينة الاثرية، تنفيذا لاتفاقيات سابقة مع منظمة يونيسكو العالمية بهذا الخصوص".

وكانت البعثة الالمانية، في المثنى قد توقفت عن اعمال التنقيب والترميم في مدينة الوركاء الاثرية بعد تعرض طاقمها الى اطلاق نار من قبل احد القرويين، بسبب تسيير طائرة استطلاعية فوق المنطقة الاثرية، التي يسكن قريبا منها عدد من سكان الارياف، وتقع الوركاء على بعد ١٥ كيلو متر شمال شرق مدينة السماوة، وتقطنها عشائر عراقية عديدة تعتمد فيها على الزراعة. ولم توقف الحرب التي جرت في العراق أعمال التنقيب عن الآثار القديمة في وادي الرافدين، فقد استطاعت بعثة علمية بقيادة خبيرة ألمانية من اكتشاف مدينة "اوروك" برمتها، بما في ذلك المجرى القديم لنهر الفرات وقبر الملك الشهير "كلكامش" في المنطقة القريبة من مدينة "الشطرة" التابعة لمحافظة الأنبار "الناصرية" التي توجد فيها زقورة "أور" المعروفة.

وقال يورغ فاسبندر من ادارة المتاحف التاريخية في ميونيخ. "ان ما اكتشف يبدو شبيها للغاية بالقبر الذي ورد وصفه في ملحمة كلكامش، إذ تشير هذه الملحمة المنقوشة على ألواح وطنية الى أن الملك قد دفن تحت قاع الفرات في قبر نبي في المكان الذي انشق فيه النهر بعد وفاة الملك". وأوضح أن البعثة قد رسمت بواسطة الكشف التقني الحديث صورة المدينة الجاثمة تحت الأرض، وأمكن انتاج نموذج تخطيطي واضح لمدينة "أوروك".

وأشارت البعثة أيضا الى أنها اكتشفت ابنية موصوفة في الملحمة، كانت بينها حدائق وحقول ومنازل بابلية وأنظمة أقنية مائية متطورة تعود الى 4500 عام قبل الميلاد. وبنيت هذه المدينة في الألف الخامس قبل الميلاد، وشهدت ولادة الملحمة الشهيرة كلكامش، بطلها ومليكها. ومثل هذا الماضي العريق يرشّحها إلى أن تكون مصدراً كبيراً للآثار والبحوث، إلّا أنّ واقعها الحاليّ يحيلنا إلى حكاية الإهمال نفسها.

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
مكة_كورال

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title