alternative title
إعلان 2

قونيا مدينة الصوفيا التي يزينها الروحانيات

بوردنج_ ابتسام رفعت

في تركيا وخاصة في جنوب وسط الأناضول حيث تقع قونيا تلك المدينة التي تمتليء بالأجواء الرمضانية التي تجعلك تود لو تقضي شهر رمضان بأكمله في تلك المدينة، وتضج قونيا بالكثير من روحانيات ااشهر الكريم وبركته ويرجع ذلك إلى كونها معقل دراويش المولوية إحدى طرق التصوف.

يوجد بقونيا العديد من المساجد والمتاحف الدينية التي يجب عليك زياراتها فور وصولك إلى تلك المديمة وأشهرهم..

متحف مولانا 
 وتعود تسميته إلى جلال الدين الرومي، المتصوّف الذي يعدّ من كبار شخصيات القرن الثالث عشر الروحية. وفي التاريخ أن متحف مولانا كان يُعرف بـ«روضة الورد» التي كانت تابعة للقصر السلجوقي، وأهداه السلطان علاء الدين كايكوباد إلى سلطان العلماء بهاء الدين والد جلال الدين الرومي. 

 وحين توفي سلطان العلماء، نصح أصدقاء جلال الدين بتشييد ضريح لوالده لكنه رفض قائلاً: «كيف يمكن أن يكون هناك ضريح أعظم من السماء»؟. ولكن بعد وفاة جلال الدين عام 1273 شيّد ابنه سلطان ضريحًا بلغت تكلفته 130000 درهم سلجوقي جمعها من تبرعات أتباعه، وقام ببنائه المهندس المعماري التبريزي بدر الدين. 
 تتحلق غرف الدراويش شمال الباحة الرئيسة وغربها، وتتوسطها بركة مياه يستخدمها المصلّون للوضوء، وفي خلفها مسجد يجاوره المبنى الرئيس الذي يضم ضريح جلال الدين وأضرحة باقي أفراد عائلته. ويضم المتحف كشكًا لبيع التذكارات.


مسجد علاء الدين 
 يقف مسجد علاء الدين عند قمة رابية علاء الدين إلى جانب قصر يعود تاريخ تشييده إلى القرن الثالث عشر في عهد الملك السلجوقي علاء الدين كايكوباد. تتميّز الهندسة الداخلية للمسجد بالبساطة، ونُقشت بعض جدرانه وأعمدته بالفسيفساء، أما المنبر فهو من الخشب وقد استغرق صنعه 30 عامًا. وخلال شهر رمضان يستضيف المسجد ضيوف الرحمن لأداء صلاة التراويح في الهواء الطلق والذي يعتبر من عادات أهل قونيا حتى قبل اعتناقهم للإسلام.

 


مسجد السليمية 
 يقع مسجد السليمية في مواجهة مسجد مولانا، وقد بُني بين عامي 1566 و 1574 بتكليف من السلطان سليم الثاني. يمكنك التمتع برؤية هذا المسجد في المساء حيث تُضاء من أجله الأنوار، ويضم الطريق الرئيس إليه العديد من المقاهي والمطاعم التي تقدّم ألذ الإفطارات خلال شهر رمضان، بحيث يستطيع الصائمون التوجّه مباشرة إلى المسجد لأداء صلاة المغرب، ومن ثم يكملون إفطارهم.

 

مدرسة  كاراتاي 
تم بناء مدرسة كاراتاي عام 12511م لخدمة السلطان السلجوقي، بأمر من أمير المدينة، والذي كان اسمه جلال الدين كاراتاي.
 وكانت كاراتاي مدرسة لتعليم الحديث والتفسير. عند الدخول تستوقفك بوابته التي زخرفت عليها آيات من القرآن وأحاديث نبوية، لتظهر باحة مكشوفة بعقود متكئة على أعمدة مزينة بزخرفة بيضاء وزرقاء، مؤكدةً روعة الفن المعماري للحقبة السلجوقية. 
 تغطي قاعة استقبال المدرسة قبّة مزيّنة بالفسيفساء تتوسطها ثريا، كما نُقشت على الأقواس والجدران المحيطة بالقبة آيات قرآنية وأحاديث نبوية. 


 تشتهر قونيا بمطاعمها الصوفية، ولا سيما تلك القريبة من متحف مولانا. وخلال رمضان تستقبل الصائمين لتدخلهم في تجربة إفطار بروح صوفية. 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMag

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

43531
rewrw4

قصة الأسبوع

Audi
image title here

Some title